مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٢
في هذا: فلي بعد أوطاني سكون إلى الفلا * وبالوحش انسي إذ من الانس وحشتي توفي بالقاهرة سنة ٦٣٢. فرط: أمالي الطوسي: عن حبة العرني قال: سمعت عليا صلوات الله عليه يقول: نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء، حزبنا حزب الله، والفئة الباغية حزب الشيطان، من ساوى بيننا وبين عدونا فليس منا. بيان: الفرط بالتحريك، الذي يتقدم الواردة، ومنه قيل للطفل إذا مات: إنه فرط، فالمعنى أن أولادنا أولاد الأنبياء، والمعنى أن من يموت منا يتقدم الأنبياء ويسبقهم إلى المراتب العالية، كما قال النبي (صلى الله عليه وآله): أنا فرطكم على الحوض [١]. وفي رواية الأربعمائة قال (عليه السلام): إياكم والتفريط، فتقع الحسرة حين لا تنفع الحسرة [٢]. وكان افريطون وظهوره في سنة ٥٠٩٨ من الهبوط، كان من أجلة حكماء اليونان، وهو مع أفلاطون من تلامذة سقراط، كما في الناسخ وكان ميلاد عيسى ٥٥٨٥. فرعن: باب فيه أحوال فرعون وأصحابه وغرقهم وما نزل عليهم من العذاب [٣]. يونس: * (وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين) *. وقال تعالى: * (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق) * - الآية.
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٢٣، وجديد ج ٣٩ / ٣٤١.
[٢] جديد ج ١٠ / ٩٥، وط كمباني ج ٤ / ١١٤.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٢٣٤، وجديد ج ١٣ / ٦٧.