مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٠
قال المجلسي: وردت كلمات الفرج بطرق مختلفة قد سبق بعضها في كتاب الجنائز، وفي رواية أبي بصير في قنوت الجمعة " لا إله إلا الله رب السماوات " مكان " سبحان الله ". وكذا في المصباح، وليس في الرواية وفي بعض نسخ المصباح " وما تحتهن "، وليس في الرواية ولا في المصباح " وسلام على المرسلين ". والأحوط تركه. وقد ورد النهي عن قوله في قنوت الجمعة عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، ثم نقل عن الذكرى جواز أن يقول فيها: * (وسلام على المرسلين) *. ونقله أيضا عن جماعة من الأصحاب، ثم قال: وقد عرفت خلو ما وصل إلينا من النصوص عنه. ثم أن الأصحاب ذكروا أن أفضل القنوت كلمات الفرج ولم أره مرويا إلا في قنوت الجمعة وقنوت الوتر - الخ [١]. تلقين أمير المؤمنين (عليه السلام) كلمات الفرج ونقله عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه أمره أن يقولها عند الكرب والشدة وهي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله وتبارك وتعالى رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين [٢]. ونقل أنه دعا موسى بن عمران عند دخوله على فرعون كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم - الخ. كما نقلنا عن فقه الرضا وكتاب الهداية مع زيادة: " وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، اللهم إني أدرئك في نحره، وأعوذ بك من شره، واستعينك عليه فاكفنيه بما شئت " [٣]. وفيه فوائد الدعاء. وتقدم في " دعا ". ومن أدعية الفرج، دعاء: يا من أظهر الجميل وستر القبيح - الخ. علمه مولانا الحجة لأبي الحسين بن أبي البغل، كما في البحار [٤].
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٣٧٩، وجديد ج ٨٥ / ٢٠٦.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٣٦، وجديد ج ٩٥ / ١٩٥.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٢٥٦، وجديد ج ١٣ / ١٤٤.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩٦٠، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٣٧ مكررا و ٢٢٥، وج ١٣ / ٨٠، وجديد ج ٩٥ / ١٩٨ - ٢٠٠ و ١٦٤، وج ٥١ / ٣٠٤، وج ٩١ / ٣٤٩.