مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤
ثم قال: أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب: إن الله تبارك وتعالى قد أذهب عنكم بالإسلام نخوة الجاهلية، والتفاخر بآبائها وعشائرها. أيها الناس إنكم من آدم وآدم من طين، ألا وإن خيركم عند الله وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له [١]. الكافي نحوه [٢]. إظهار هارون الرشيد الفخر حين خاطب قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوله: " السلام عليك يا ابن عم " فتقدم الكاظم صلوات الله عليه وقال: " السلام عليك يا أبتاه " [٣]. أشعار أمير المؤمنين صلوات الله عليه في المفاخرة: مناقب ابن شهر آشوب: تذاكروا الفخر عند عمر، فأنشأ أمير المؤمنين صلوات الله عليه: الله أكرمنا بنصر نبيه * وبنا أقام دعائم الإسلام وبنا أعز نبيه وكتابه * وأعزنا بالنصر والإقدام إلى آخر ما تقدم في " شعر "، وراجع البحار [٤]. منها في المفاخرة: أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي * معه ربيت وسبطاه هما ولدي جدي وجد رسول الله متحد * وفاطم زوجتي لا قول ذي فند صدقته وجميع الناس في ظلم * من الضلالة والإشراك والنكد إلى آخره [٥]. ومنها في المفاخرة: نحن نؤم النمط الأوسطا * لسنا كمن قصر أو أفرطا [٦]
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦٠٦، وجديد ج ٢١ / ١٣٨.
[٢] جديد ٢١ / ١٣٧، وج ٧٣ / ٢٩٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٤١.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٢ و ٢٧٣، وجديد ج ٤٨ / ١٣٥ و ١٠٣.
[٤] جديد ج ٣٩ / ٣٤٧، وط كمباني ج ٩ / ٤٢٥.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٧٥١، وجديد ج ٣٤ / ٤١٠.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٧٥٤، وجديد ج ٣٤ / ٤٢٣.