مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٢
المفتخر بأبيه، لأني أشرف من أبي والنبي (صلى الله عليه وآله) أشرف من أبيه وإبراهيم أشرف من تارخ. قيل: وبم الإفتخار ؟ قال: باحدى ثلاث، مال ظاهر أو أدب بارع أو صناعة لا يستحي المرء منها [١]. مناقب ابن شهر آشوب: عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: إفتخر رجلان عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أتفتخران بأجساد بالية وأرواح في النار ؟ ! إن يكن له عقل فإن لك خلفا وإن لم يكن له تقوى فإن لك كرما، وإلا فالحمار خير منكما ولست بخير من أحد [٢]. إفتخار العباس في قوله: أنا عم محمد (صلى الله عليه وآله)، وأنا صاحب سقاية الحجيج، فأنا أفضل من علي بن أبي طالب. وقال شيبة أو غيره: أنا اعمر بيت الله الحرام وصاحب حجابته، فأنا أفضل. وسمعها علي (عليه السلام) وهما يذكران ذلك فقال: أنا أفضل منكما لقد صليت قبلكما ست سنين. وفي رواية: سبع سنين، وأنا اجاهد في سبيل الله [٣]. الروايات الكثيرة في إفتخار العباس وشيبة على علي (عليه السلام) بالسقاية والحجابة ونزول قوله تعالى: * (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله) * - الآيات [٤]. كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: أصل المرء دينه، وحسبه خلقه، وكرمه تقواه، وإن الناس من آدم شرع سواء [٥]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ما لابن آدم والفخر، أوله نطفة، وآخره جيفة، لا يرزق
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٥، وجديد ج ٧٨ / ٣١.
[٢] جديد ج ٤١ / ٥٥، وط كمباني ج ٩ / ٥٢٠.
[٣] جديد ج ٤١ / ٦٣، وط كمباني ج ٩ / ٥٢٢.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٩١ و ٨٩ و ٥٢٢، وجديد ج ٣٦ / ٣٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٤١، وجديد ج ٧٣ / ٢٩٣.