مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦
ترفعها الفواجر، * (وما بطن) * يعني ما نكح من زوجات الآباء، * (والإثم) * الخمر والميسر، * (والبغي) * الزنا سرا [١]. تفسير الفاحشة المبينة في قوله تعالى في حق المعتدة الرجعية: * (لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة) * - الآية. ففي التوقيع الصادر عن مولانا صاحب الزمان صلوات الله وسلامه عليه: تلك الفاحشة السحق - الخ. وقال القمي: معنى الفاحشة أن تزني أو تشرف على الرجال، ومن الفاحشة أيضا السلاطة على زوجها - الخ، فراجع البحار [٢]، وتمام التوقيع في البحار [٣]. تفسير قوله تعالى: * (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم) * - الآية. الكافي: الصحيح عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته اذناه، فهو من الذين قال الله عز وجل: * (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة) * - الآية (٤). أمالي الصدوق: عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن الصادق (عليه السلام): من قال في أخيه المؤمن - الخ. تفسير علي بن إبراهيم: عنه، عن هشام، عنه (عليه السلام) مثله (٥). وفي رسالة الصادق (عليه السلام) إلى النجاشي مثله مع زيادة قوله: " ما يشينه ويهدم مروته " بعد قوله: " اذناه " (٦). ثواب الأعمال: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن موسى صلوات الله
[١] ط كمباني ١٦ / ١٣٥، وجديد ج ٧٩ / ١٤٥.
[٢] ط كمباني ٢٣ / ١٣٧ مكررا، وجديد ج ١٠٤ / ١٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٢٦، وجديد ج ٥٢ / ٨٠. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٤، وجديد ج ٧٥ / ٢٤٠، وص ٢٤٨. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٧، وجديد ج ٧٥ / ٣٦٠.