مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٢
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أبي عبد الله (عليه السلام): الشفع: هو رسول الله وعلي صلوات الله عليهما، والوتر: هو الله الواحد عز وجل [١]. كلمات المفسرين في ظاهر هذه الآيات [٢]. قوله تعالى: * (إن قرآن الفجر كان مشهودا) * يعني صلاة الفجر تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، كما قاله الصادق (عليه السلام) [٣]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في قوله: * (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم) * قال: الأبرار نحن هم، والفجار هم عدونا، ونحوه غيره (٤). باب فيه أن أعداءهم الفجار والأشرار (٥). وكذا قوله تعالى: * (أم نجعل المتقين كالفجار) * (٦)، المتقون علي وشيعته، والفجار حبتر ودلام وأصحابهما، كما عن الصادق (عليه السلام) (٧). تفسير قوله: * (إن كتاب الفجار لفي سجين) * بالذين فجروا في حق الأئمة (عليهم السلام) واعتدوا عليهم، كما قاله الكاظم (عليه السلام) في رواية الكافي (٨). تقدم في " سجن " ما يتعلق بذلك. تفسير قوله تعالى: * (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) * أي يفجر أمير المؤمنين (عليه السلام) يعني يكيده (٩) ويقرب منه في البحار (١٠). قلت: لعله (عليه السلام) قرأ " إمامه " بكسر الهمزة.
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٦٦، وجديد ج ٢٤ / ٣٥٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ١٢٣، وجديد ج ٥٨ / ١٣٩ و ١٤٠.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٨٨، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٣ و ٦٤، وجديد ج ٥ / ٣٢١، وج ٨٣ / ٧٢. (٤ و ٥) ط كمباني ج ٧ / ٨٢، وجديد ج ٢٤ / ٢، وص ١. (٦ و ٧) ط كمباني ج ٩ / ٦٥، وجديد ج ٣٥ / ٣٦٦. (٨) ط كمباني ج ٧ / ١٦٣، وجديد ج ٢٤ / ٣٤٠. (٩) ط كمباني ج ٧ / ١٦٠ وجديد ج ٢٤ / ٣٢٧. (١٠) ط كمباني ج ٩ / ٢٥٥، وجديد ج ٣٧ / ٣٢٨.