مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠
فجأ: العلوي (عليه السلام): أول من مات فجأة داود على منبره [١]. الكافي: في النبوي (صلى الله عليه وآله): مات داود النبي يوم السبت مفجوءا، فاظلته الطير مفجوءا، فاظلته الطير بأجنحتها [٢]. أمالي الصدوق: النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا ظهر الزنا كثر موت الفجأة (٣) والكافي نحوه (٤). وعن مولانا الإمام السجاد صلوات الله عليه قال: موت الفجأة تخفيف المؤمن وأسف على الكافر - الخبر (٥). الكافي: في النبوي الصادقي (عليه السلام): من أشراط الساعة أن يفشوا الفالج وموت الفجأة (٦). وفي وصايا الرسول (صلى الله عليه وآله): يا علي موت الفجأة راحة المؤمن وحسرة الكافر - الخ (٧). والنبوي (صلى الله عليه وآله): موت الفجأة رحمة للمؤمنين وعذاب للكافرين (٨). باب فيه موت الفجأة (٩). فجر: كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قال أبو عبد الله صلوات الله عليه: إقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين (عليه السلام) وارغبوا فيها رحمكم الله. فقال له أبو اسامة - وكان حاضر المجلس -: كيف صارت هذه السورة للحسين (عليه السلام) خاصة ؟ فقال: ألا تسمع إلى
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١١، وجديد ج ١٠ / ٨٠.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٣٣، وجديد ج ١٤ / ٢. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦١، وص ١٦٠، وجديد ج ٧٣ / ٣٧٢، وص ٣٦٩. (٥) ط كمباني ج ١١ / ٩، وجديد ج ٤٦ / ٢٧. (٦) ط كمباني ج ٣ / ١٨٠، وجديد ج ٦ / ٣١٢. (٧) ط كمباني ج ١٧ / ١٦، وجديد ج ٧٧ / ٥٤. (٨ و ٩) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٤٣، وجديد ج ٨١ / ٢١٣.