تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٩ - ٥١٠١
و سكت على ذلك.
و يستفاد من عدّه إياه في القسم الأوّل،و عدم تعقيبه ما نقله بالتوقف اعتماده عليه.
و أقول:مقتضى القاعدة قبول توثيق النجاشي رحمه اللّه إيّاه،بعد الالتفات إلى أنّ منشأ تضعيف ابن بابويه إيّاه هو استثناء استاذه محمّد بن الحسن بن الوليد الرجل من روايات محمّد بن يحيى،و فيه ما نذكره في محله-إن شاء اللّه تعالى- مضافا إلى إمكان كون استثناء ما تفرد به؛لأنّ له كتاب:نوادر،و النوادر ما ليس لها باب يجمعها،و ما ليس له باب يجمعه يكثر في نوعه المخالفة للأصول، فلا يكون كلام ابن الوليد طعنا في الرجل.
و على كلّ حال؛فيبقى توثيق النجاشي بلا معارض،مؤيّدا بتوثيقه في الوجيزة [١]،و البلغة [٢]،و إن عقّباه بأنّ فيه كلاما.و كذا وثّقه في المشتركاتين [٣]،بل الحاوي [٤]أيضا حيث عدّه في الثقات.و نقل ما سمعت،ثم قال:ما نقله العلاّمة رحمه اللّه سيجيء في ترجمة:محمّد بن أحمد،و أحمد بن يحيى
[١] الوجيزة:١٤٩[رجال المجلسي:١٨٦ برقم(٤٦٨)]،قال:و ابن الحسين اللؤلؤي ثقة،و فيه كلام.
[٢] بلغة المحدثين:٣٤٤،و قال فيه:و ابن الحسين اللؤلؤي و ابن حمزة العلوي و ابن خالد البرقي ثقات،و في اللؤلؤي و العلوي كلام.
[٣] في جامع المقال:١٠٣،قال:..و أنّه ابن الحسين اللؤلؤي الثقة برواية محمد بن أحمد بن يحيى عنه،و رواية موسى بن القاسم عنه،و رواية الحجال عنه،و هداية المحدّثين:١٨٧:..و أنّه ابن الحسين اللؤلؤي الثقة برواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه،و إبراهيم بن سليمان.
[٤] حاوي الأقوال المخطوط:٤٤ برقم(١٤٨)من نسختنا[الطبعة المحقّقة ٢٥٩/١ برقم(١٤٨)].