تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٠ - ٥١٩٤
و مثله ملخصا في التحرير الطاوسي [١].
و أمّا العلاّمة،فعادته في الخلاصة [٢]ذكر مثل ما ذكره النجاشي،و لكنه هنا أخذ من كلام كل من النجاشي و الكشي شطرا،و ذكره في ترجمة الرجل،حيث قال في القسم الأوّل:الحسن بن سعيد بن حماد بن مهران،مولى علي بن الحسين عليهما السلام كوفي أهوازي،يكنى:أبا محمّد هو الذي أوصل علي بن مهزيار، و إسحاق بن إبراهيم الحضيني،إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما،ثم أوصل بعد إسحاق علي بن الريّان [٣]،و كان سبب معرفة الثلاثة بهذا [٤]الأمر،و منه سمعوا الحديث،و به عرفوا.و كذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني،و صنّف الكتب الكثيرة.و يقال:إنّ الحسن صنف خمسين مصنفا،و سعيد كان يعرف ب:دندان،و شارك الحسن أخاه الحسين في كتبه الثلاثين،و كان شريك أخيه في جميع رجاله،إلاّ في زرعة بن
[١] التحرير الطاوسي:٧٣ برقم ٩١ و ٩٢[و في طبعة مكتبة السيد المرعشي:١٢٧ و ١٢٩ برقم(٩٤)و(٩٥)].
[٢] الخلاصة:٣٩ برقم ٣،و قال البرقي في رجاله:٥٦ في أصحاب الإمام الجواد عليه السلام:و كان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على يديه،و علي بن مهزيار من بعد إسحاق بن إبراهيم،و كان سبب معرفتهم لهذا الأمر فمنه سمعوا الحديث و به يعرفون،و كذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني..و غيرهم. و الفرق بين ما ذكره البرقي و الكشي أن الكشي ذكر علي بن الريان و البرقي علي بن مهزيار،و الشيخ رحمه اللّه في رجاله ذكر أنّ الحسن بن سعيد أوصل علي بن مهزيار إلى خدمة الإمام عليه السلام،و كذلك العلاّمة في الخلاصة،و الظاهر أنّ الصحيح هو ما ذكره البرقي؛لأنّ علي بن الريان من أصحاب الإمامين الهادي و العسكري عليهما السلام، و لم يذكر في أصحاب الرضا عليه السلام كي يكون ممّن جرت الخدمة على أيديهم، فتفطن.
[٣] في المصدر:علي بن مهزيار،و هو الصحيح.
[٤] في المصدر:لهذا.