تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٢ - ٥١٩٤
أمّا الأوّل؛ فلأنّ غرضهم نفي رواية الحسين عن زرعة بغير واسطة،لا حصر الواسطة في الحسن،حتى يقدح فيه توسط النضر نادرا.
و أمّا الثاني؛ فلأنّ الحسين لم يلق فضالة جزما،كما صرّح به أهل الخبرة.و لعله لم يلق زرعة أيضا،فإذا وجدت رواية الحسين عنهما بغير واسطة،تعيّن الحمل على كون الحسين تصحيف الحسن،فتأمّل جيدا.
و تلخيص المقال:أنّ الحسن بن سعيد من الثقات المسلم وثاقتهم،الغير المغموز فيه بوجه من الوجوه،و قد نصّ على توثيقه جماعة [١].و لذا قال بعض الأواخر [٢]إنّه:ثقة بغير ارتياب عند مشايخنا.
و قد وثق الرجل في الوجيزة [٣]،و البلغة [٤]،و المشتركاتين [٥]،
[١] أقول:و ممن وثق المترجم الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الفهرست:٧٨ برقم ١٩٧، و الكشي في رجاله:٥٠٧ حديث ٩٨٠-و عدّ الحسن و أخيه الحسين من العدول الثقات من أهل العلم-.و العلاّمة في الخلاصة:٣٩ برقم ٣،و الشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني في شرحه على الاستبصار المخطوط على ما حكاه الكاظمي في التكملة ٢٨٧/١ تحت عنوان:الحسن بن سعيد بن حماد،قال في الشرح:و الحسن ثقة بغير ارتياب عند مشايخنا،و مثله المجلسي في الوجيزة..،و نقد الرجال للتفرشي:٩٠ برقم ٦٠ [المحقّقة ٢٦/٢ برقم(١٢٧٩)]،و الشيخ الحرّ العاملي في رجاله المخطوط:١٧ من نسختنا،و ابن شهرآشوب في معالم العلماء:٣٦ برقم ٢١٧،و ابن داود في رجاله: ١٠٧ برقم ٤١٤،و خير الرجال:٦٠ من نسختنا المخطوطة،و ملخص المقال في قسم الصحاح،و منتهى المقال:٩٤[الطبعة المحقّقة ٣٩١/٢ برقم(٧٣٣)]،و منهج المقال: ١٠٠..و غيرهم.
[٢] و هو الشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني رضوان اللّه تعالى عليهما على ما حكاه الكاظمي في التكملة ٢٨٧/١.
[٣] الوجيزة:١٤٩[رجال المجلسي:١٨٧ برقم(٧٤٩)].
[٤] بلغة المحدثين:٣٤٥.
[٥] في جامع المقال:١٠٤،و هداية المحدثين:١٨٩.