قبسات من السيرة العلوية
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الأخلاق في الحوزات العلمية
٥ ص
(٣)
الكتاب الحاضر
٦ ص
(٤)
خصائص الدروس الأخلاقية لسماحته
٦ ص
(٥)
110 كلمة من أمير الكلام
٧ ص
(٦)
1 شروع الأعمال كافة باسم الله
٩ ص
(٧)
2 إختلاف آثار العفو
١١ ص
(٨)
3 الآثار المهمة للاذكار
١٣ ص
(٩)
4 آداب البيع والشراء
١٥ ص
(١٠)
5 طول الأمل
١٧ ص
(١١)
6 ثمن الجنّة
١٩ ص
(١٢)
7 حرية الإنسان
٢١ ص
(١٣)
8 رحى جهنم
٢٣ ص
(١٤)
9 الآفات
٢٥ ص
(١٥)
10 هل الأكثرية معيار مطلق؟
٢٧ ص
(١٦)
11 الإحسان
٢٩ ص
(١٧)
12 الأخلاق وكنوز الأرزاق
٣١ ص
(١٨)
13 العرفان بالقيمة
٣٣ ص
(١٩)
14 القيمة الواقعية للأعمال
٣٥ ص
(٢٠)
15 الأركان الأصلية للتوبة
٣٧ ص
(٢١)
16 الأركان الثلاثة للمجتمع البشري
٣٩ ص
(٢٢)
17 أسباب شرف الإنسان وعزته
٤١ ص
(٢٣)
18 الإعتدال في كل شيء
٤٣ ص
(٢٤)
19 الأغنياء الحق
٤٥ ص
(٢٥)
20 الإمارة والإسارة
٤٧ ص
(٢٦)
21 الأمن والاستقرار في ظل الدين
٤٩ ص
(٢٧)
22 البدء بالذات
٥١ ص
(٢٨)
23 الصبر والتحمل
٥٣ ص
(٢٩)
24 الإيمان والعمل توأمان
٥٥ ص
(٣٠)
25 لمن المشورة؟
٥٧ ص
(٣١)
26 البدعة والمبتدع
٥٩ ص
(٣٢)
27 أسمى نسب وأرفع شرف
٦٣ ص
(٣٣)
28 أفضل الجهاد
٦٥ ص
(٣٤)
29 أكبر الذنوب
٦٧ ص
(٣٥)
30 أسوأ الأصحاب
٦٩ ص
(٣٦)
31 كن معنا بهذا الطريق
٧١ ص
(٣٧)
32 أفضل الأعمال
٧٣ ص
(٣٨)
33 خير رفيق
٧٧ ص
(٣٩)
34 خيرالزاد
٧٩ ص
(٤٠)
35 أفضل طريق للعبودية
٨١ ص
(٤١)
36 الوصايا الخمس لحياة أفضل
٨٣ ص
(٤٢)
37 نتيجة طول الأمل
٨٥ ص
(٤٣)
38 إستقامة اللسان
٨٧ ص
(٤٤)
39 التعليم والتعلم الإلزامي
٨٩ ص
(٤٥)
40 تفسير آخر للتقوى
٩١ ص
(٤٦)
41 تقديم السراج
٩٣ ص
(٤٧)
42 حصيلة اقتران الكسل بالعجز
٩٥ ص
(٤٨)
43 حساب النفس
٩٧ ص
(٤٩)
44 حسن العاقبة
٩٩ ص
(٥٠)
45 حق التقوى
١٠١ ص
(٥١)
46 حقيقة الصوم
١٠٣ ص
(٥٢)
47 حبائل الخداع
١٠٥ ص
(٥٣)
48 أبواب البرّ
١٠٧ ص
(٥٤)
49 الدنيا والآخرة
١٠٩ ص
(٥٥)
50 ما يهلكان الناس
١١١ ص
(٥٦)
51 المبعدون عن الرحمة
١١٣ ص
(٥٧)
52 العين وتأثيرها على القلب
١١٥ ص
(٥٨)
53 التقوى واللسان
١١٧ ص
(٥٩)
54 الشخصية والتقوى
١١٩ ص
(٦٠)
55 طريق العودة
١٢١ ص
(٦١)
56 سبيل السلامة والعافية
١٢٣ ص
(٦٢)
57 طريق نفوذ الشيطان
١٢٥ ص
(٦٣)
58 أهنأ مركب وأفضل الزاد
١٢٧ ص
(٦٤)
59 روح العبادة
١٢٩ ص
(٦٥)
60 الصوم الواقعي
١٣١ ص
(٦٦)
61 جذور الفتن
١٣٣ ص
(٦٧)
62 من الزاهد
١٣٥ ص
(٦٨)
63 الزهد ومعرفة الدنيا
١٣٧ ص
(٦٩)
64 الزمان أحد الشهداء يوم القيامة
١٣٩ ص
(٧٠)
65 الكلام والسكوت
١٤١ ص
(٧١)
66 نهاية الحياة
١٤٣ ص
(٧٢)
67 عاقبة المتقين والآثمين
١٤٥ ص
(٧٣)
68 حضور مجالس الفجور
١٤٧ ص
(٧٤)
69 سيف العقل وغطاء الحلم
١٤٩ ص
(٧٥)
70 ضرورة انتخاب القدوة
١٥١ ص
(٧٦)
71 طعم الإيمان
١٥٣ ص
(٧٧)
72 الغرام مانع المعرفة
١٥٥ ص
(٧٨)
73 العقول الأسيرة للشهوة
١٥٧ ص
(٧٩)
74 العقول النيرة والأبصار الحادة
١٥٩ ص
(٨٠)
75 العلم واليقين
١٦١ ص
(٨١)
76 علي عليه السلام على لسان علي عليه السلام
١٦٣ ص
(٨٢)
77 علي عليه السلام يصف نفسه بالسراج
١٦٥ ص
(٨٣)
78 يوم العيد
١٦٧ ص
(٨٤)
79 الغفلة
١٦٩ ص
(٨٥)
80 الغيبة عجز
١٧١ ص
(٨٦)
81 الفارق بين العاقل والجاهل
١٧٣ ص
(٨٧)
82 فلسفة الحج
١٧٥ ص
(٨٨)
83 القرآن ربيع القلوب
١٧٧ ص
(٨٩)
84 القرآن والغنى
١٧٩ ص
(٩٠)
85 قلعة التقوى الوثيقة
١٨١ ص
(٩١)
86 القلعة المحكمة
١٨٣ ص
(٩٢)
87 الجود والكرم
١٨٥ ص
(٩٣)
88 كمال العفة
١٨٧ ص
(٩٤)
89 الذنوب الخفية
١٨٩ ص
(٩٥)
90 لباس التقوى
١٩١ ص
(٩٦)
91 المؤمن مرآة المؤمن
١٩٣ ص
(٩٧)
92 المؤمن الحق
١٩٥ ص
(٩٨)
93 عقاب ستة بستة
١٩٧ ص
(٩٩)
94 الثوابت القيمة في المجتمع
١٩٩ ص
(١٠٠)
95 الناس ثلاث طوائف
٢٠١ ص
(١٠١)
96 مشاكل النعمة
٢٠٥ ص
(١٠٢)
97 مفاسد البطالة
٢٠٧ ص
(١٠٣)
98 مقام طالب العلم
٢٠٩ ص
(١٠٤)
99 المواد الإمتحانية الشخصيات
٢١٣ ص
(١٠٥)
100 ثمار الهدى
٢١٥ ص
(١٠٦)
101 نتيجة المعرفة
٢١٧ ص
(١٠٧)
102 علامة التدين
٢١٩ ص
(١٠٨)
103 علامات الجهل
٢٢١ ص
(١٠٩)
104 دور انتظار الفرج في حياتنا
٢٢٣ ص
(١١٠)
105 الهدف الغائى للبعثة
٢٢٥ ص
(١١١)
106 في مصاف الشهداء
٢٢٧ ص
(١١٢)
107 كل شيء بمقدار
٢٢٩ ص
(١١٣)
108 كل شيء في ظل الكفر
٢٣١ ص
(١١٤)
109 التفكير الدائم بالضعف
٢٣٣ ص
(١١٥)
110 ذكراللَّه
٢٣٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

قبسات من السيرة العلوية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٤ - ٣٢ أفضل الأعمال

وانتظار الفرج وقد أثمر ذلك الانتظار وقد قضى اللَّه على‌ الكفّار بتلك الريح. وعليه فإن طرأت بعض الصعوبات على المجتمع، الحوزات العلمية، الثورة، الشبّان، الحكومة الإسلامية ونواميس المسلمين فلا ينبغي أن نيأس من رحمة الحق، فرحمته عامة وتشمل من لم يعرفه ويتوسل به‌ [١] فكيف لا تشملنا؟!

٢. لهذه المفردة معنى معهود، أي انتظروا الفرج الخاص الذي ينتظره جميع المسلمين والشيعة، بعبارة أخرى أنّ هذه الرواية توصينا أن ننتظر نهضة الإمام المهدي عليه السلام. وحسب الاحتمال الثاني معنى العبارة «أحبّ الأعمال» أن انتظار الفرج أفضل من الصلاة والصوم والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالتالي جميع الأعمال كانتظار الفرج‌ [٢].

سؤال: إنتظار الفرج حالة باطنية فيمكن أن يزعم الجميع أنّهم منتظرون، فهل هذه الحالة الباطنية التي لا مشقّة فيها تكون أفضل الأعمال؟ وأفضل حتى من الجهاد بكل ويلاته وتعريضه حياة الإنسان للخطر؟ وهل هذا الإنسان كذاك الذي يهب دمه في سبيل اللَّه؟

الجواب: الانتظار على أنواع:

١. الانتظار الكاذب الخالي من أيّ استعداد يقتصر على حركة اللسان.

٢. الانتظار الحق الممزوج بالتأهب وهذا له درجات على غرار حالة التأهب للجهاد، حيث يكون هذا التأهب بنسبة ٥٠% وربما ٧٠% وأخرى ١٠٠% ولبعض المنتظرين تأهب ناقص ولآخرين كامل نسبياً، بينما هنالك طائفة ذات تأهب تام ١٠٠%، فأي من هؤلاء مشمول يأحب الأعمال؟ لا شك إنّما يبلغ هذه الدرجة ذوو التأهب التام وليس كل من يدّعي الانتظار. أو يمكن أن ننتظر ضيفاً عزيزاً ورفيعاً ولا نوفر أدنى أسباب ووسائل الإستقبال؟ لو ادّعى شخص هذا الانتظار ولم يستعد له لشك الناس في عقله! من جانب آخر للإنتظار عدة صور، فهنالك فارق بين من ينتظر ضيفاً وآخر ينتظر مائة ضيف، وانتظار شخص عادي يختلف جذرياً عن انتظار إمام هو أفضل من على الأرض ويظهر


[١]. ورد هنا المطلب في دعاء شهر رجب المستحب بعد الصلوات الواجبة والمستحبة.

[٢]. ورد هذا المضمون في سائر الروايات، فقي بعض الروايات «أفضل أعمال أمتي» وبعضها الاخر «أفضل العبادة» وفي روايات «أفضل عبادة المؤمن». راجع شرح هذه الروايات في ميزان الحكمة، الباب ٢٤٠.