إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٦ - الحديث الرابع رواه جماعة من أعلام القوم
أنا أبو بكر بن عبد الرّحمن، نا أبو عبد اللّه الشّافعي، نا منصور بن علىّ الطّوسي، نا الحسن بن رشيق، نا جعفر بن محمّد بن بردس، نا سهل بن عثمان، نا عبد الرّحيم بن سليمان، عن عبد الكريم، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحرث و عاصم بن ضمرة عن عليّ رضي اللّه عنه قال: الدّعاء محجوب عن السّماء حتّى صلّي على محمّد و على آل محمّد صلّى اللّه عليه و عليهم، هذا الموقوف أصحّ.
و منهم الحافظ ابن شيرويه الديلمي في «الفردوس» (المخطوط) روى بسند يرفعه إلى عليّ عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ما من دعاء إلّا بينه و بين السّماء حجاب، حتّى يصلّى على محمّد و على آل محمّد، فإذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب و دخل الدّعاء، و إذا لم يفعل ذلك رجع ذلك الدّعاء.
و منهم العلامة نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ١٠ ص ١٦٠ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
عن على يعنى ابن أبي طالب قال: كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّد صلّى اللّه عليه و سلم و آل محمّد رواه الطّبراني في «الأوسط» و رجاله ثقاة.
و منهم العلامة النقشبندى الگمشخانوى في «راموز الأحاديث» (ص ٢٠٧ ط الآستانة) روى الحديث من طريق أبي الشّيخ عن عليّ بعين ما تقدّم عن «مجمع الزّوائد» لكنّه زاد كلمة على، بين محمّد، و آل محمّد.
و منهم العلامة النبهاني في «الفتح الكبير» (ج ٣ ص ١١٥ ط مصر) روى الحديث من طريق أبي الشّيخ عن عليّ بعين ما تقدّم عن «مجمع الزّوائد» لكنّه ذكر بدل قوله: و آل محمّد: و أهل بيته.
و منهم العلامة النبهاني في «جواهر البحار في فضائل النبي المختار»