إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩ - الثامن عشر ما ورد عن جماعة من الصحابة
جعل القسمين ثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا، فذلك قوله تعالى:أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ،وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، فأنا من السّابقين و أنا خير السّابقين، ثمّ جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة، و ذلك قوله تعالى:وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ فأنا أتقى ولد آدم و أكرمهم عند اللّه و لا فخر، ثمّ جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله تعالى:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فأنا و أهل بيتي مطهّرون من الذّنوب.
و منهم الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي الشافعي في كتابه «الكشف و البيان» (المخطوط) قال:
أخبرني أبو عبد اللّه، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن يوسف بن مالك، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن زياد، حدّثنا الحارث بن عبد اللّه الحارثي، حدّثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن ابن عبّاس فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «ينابيع المودّة».
و منهم ابن أخضر الجنابذي الحنفي في «معالم تنزيل النبوة» على ما في «در المناقب» (المخطوط).
روى الحديث عن ابن عبّاس بعين ما تقدّم عن «ينابيع المودّة».