إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٣ - الخامس حديث جابر
همايون بالاستانة) روى الحديث من طريق الحاكم و ابن عساكر عن جابر بعين ما تقدّم عن «مفتاح النّجا» و زاد في آخره قوله صلّى اللّه عليه و سلم: ويل للمكذّبين بفضلهم من أحبّهم أحبّه اللّه، و من أبغضهم أبغضه اللّه.
و منهم العلامة الشيخ عمر بن سالم العلوي الحضرمي الشافعي في «تاريخ حضرموت» (ص ٢٤٥ ط مصر) روى الحديث من طريق الحاكم بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة، لكنّه ذكر:
أبناء فاطمة و ذكر الضّمائر الرّاجعة إليها بصيغة الجمع، ثمّ رواه من طريق الطّبراني، و ذكر بدل بني فاطمة: ولد فاطمة [١].
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن حجر المكي في «الفتاوى الحديثية» (ص ١٢١ ط القاهرة) روى الحديث من طريق الحاكم بعين ما تقدّم عنه في «المستدرك».
و منهم العلامة النبهاني في «الفتح الكبير» (ج ٣ ص ٢٣ ط مصر) روى الحديث نقلا عن «المستدرك» عن جابر بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
و منهم العلامة الحضرمي في «القول الفصل» (ج ٢ ص ٢٣ ط جاوا) روى الحديث نقلا عن الحاكم بعين ما تقدّم عنه في «المستدرك».
و منهم العلامة المعاصر الشيخ حسن النجار المصري في «الاشراف» (ص ١٦ ط مصر)
[١] فقول الشارع نص و يترتب عليه أحكام النبوة في الأشباح و الأرواح كالحسن و الحسين و أولادهما و التشريف ببعض خصائصه كوجوب الصلاة عليهم، و دخولهم في آية التطهير و تحريم الزكاة عليهم، و افتراض محبتهم على الامة، و غير ذلك.