إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣ - الخامس حديث سعد
(ص ١٤٩ ط حلب).
روى الحديث من طريق أبي يعلى الموصلي في مسنده عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عن «التاريخ الكبير» بتغيير يسير في بعض الكلمات و قال في آخره: فلمّا فرغ التفّ عليهم بثوبه ثمّ قال: اللّهمّ عاد من عاداهم و وال من والاهم.
و منهم العلامة الشيخ حسن الحمزاوى في «مشارق الأنوار» (ص ١١٣ ط مصر) قال:
قالت امّ سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي فقلت: و أنا معكم يا رسول اللّه فقال: إنّك من أزواج النّبيّ على خير.
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن يوسف الشهير بالقرمانى في «أخبار الدول» (ص ١٢٠ ط بغداد) قال:
عن امّ سلمة قالت: لمّا نزلت هذه الآية و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم مسجّى بثوب أبيض في بيتي «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» فأمرني أن لا أدع أحدا يدخل عليه، فأغفيت فجاء الحسن و الحسين حتّى دخلا عليه، ثمّ جاء عليّ و فاطمة رضي اللّه عنهم أجمعين حتّى دخلا عليه، فجمعهم و أخذ كساء كنّا نلبسه إحيانا و نبسطه إحيانا، فغطّاه عليهم ثمّ قال: ربّ هؤلاء خاصّتي و أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم بإصبعه فأدارها عليهم قلت:
يا رسول اللّه و أنا منهم فسكت ثمّ أعدتها ثلاثا فقال: إنّك على خير.
و منهم العلامة الشيخ نور الدين على بن عبد العال الكركي في «نفحات اللاهوت» (ص ٥٣ ط الغرى) قال:
و في بعض ما رواه اتّصال الرواية بأمّ سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم و أنها قالت: فرفعت الكساء فأدخل معهم فجذبه من يدي فقال: إنّك على خير.
و منهم العلامة الشيخ خضر بن عبد الرحمن الأزدي في «التبيان»