إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٩ - الثالث حديث زيد بن أرقم
و روى الحديث من طريق التّرمذي بعين ما تقدّم عن «صحيحه» سندا و متنا.
و منهم العلامة الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ص ٥٦٨ ط الدهلى) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» ثمّ قال:
و في رواية كتاب اللّه هو حبل اللّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضلالة، رواه مسلم.
و في (ص ٥٦٩، الطبع المذكور) روى الحديث أيضا من طريق التّرمذي عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم عن «صحيحه».
و منهم العلامة الميبدى اليزدي في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص ١٨٨ المخطوط) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم عن «سنن الدارمي».
و منهم الحافظ السيوطي في «احياء الميت» (المطبوع بهامش الإتحاف ص ١١٠ ط مصطفى الحلبي بمصر) روى الحديث من طريق صحيح التّرمذي و الحاكم عن زيد بن أرقم ملخّصا.
و منهم العلامة المذكور في «الخصائص الكبرى» (ج ٢ ص ٢٦٦ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث عن زيد بعين ما تقدّم عن «المستدرك» إلى قوله: و أهل بيتي.
و منهم العلامة المذكور في «الدر المنثور» (ج ٢ ص ٦٠ ط مصر) قال:
و أخرج الطّبراني عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: إنّي لكم فرط و إنّكم واردون عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني في الثّقلين قيل: و ما الثّقلان يا رسول اللّه؟ قال: الأكبر كتاب اللّه عزّ و جلّ سبب طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم