إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٥ - الاول ما رواه عبد الله بن عباس
فقام النّبيّ إلى ذلك المكان فوجدهما نائمين قد جعل الملك أحد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما فقبّلهما النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم فانتبها فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب الكاشي».
و منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ١٣٧ ط جامعة الطهران).
حدثنا محمّد بن عبد اللّه بن عرس المصري، نا أحمد بن محمّد اليماني، نا عبد الرّزاق نا معمّر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال: صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم صلاة العصر، فلمّا كان في الرّابعة أقبل الحسن و الحسين حتّى ركبا على ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فلمّا سلّم وضعهما بين يديه و أقبل الحسن فحمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم الحسن على عاتقه الأيمن و الحسين على عاتقه الأيسر ثمّ قال: أيّها النّاس ألا أخبركم بخير النّاس جدّا و جدّة، ألا أخبركم بخير النّاس عمّا و عمّة ألا أخبركم خير النّاس خالا و خالة، ألا أخبركم بخير النّاس أبا و امّا: هما الحسن و الحسين، جدّهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: و جدّتهما خديجة بنت خويلد، و امّهما فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و أبوهما عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه، و عمّهما جعفر ابن أبي طالب، و عمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، و خالهما القاسم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و لم، و خالاتهما زينب و رقيّة و امّ كلثوم بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، جدّهما في الجنّة، و أبوهما في الجنّة، و امّهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة، و عمّتهما في الجنّة، و هما في الجنّة، و من أحبّهما في الجنّة.
و منهم الحافظ الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٨٤ ط مكتبة القدسي في القاهرة) روى الحديث من طريق الطّبراني في «الأوسط الكبير» بعين ما تقدّم عنه في «المعجم الكبير».