إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٢ - الاول ما رواه عبد الله بن عباس
اليسرى و الحسن على عاتقه اليمنى و جبرئيل معه حتّى خرجا من الحظيرة و النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم يقول: لا شرّفنّكما كما شرّفكما اللّه ثمّ فتلقّاه أبو بكر الصّدّيق فقال: يا رسول اللّه ناولني أحد الصّبيّين حتّى أحمله عنك فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: نعم المطيّ مطيّتهما و نعم الرّاكبان أنتما و أبو كما خير منكما حتّى أتى المسجد فأمر بلالا فنادى النّاس بالمسجد فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم على قدميه و هما على عاتقه فقال: يا معشر المسلمين ألا أدلّكم على خير النّاس جدّا وجدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه قال:
الحسن و الحسين جدّهما رسول اللّه و جدّتهما خديجة بنت خويلد سيّدة نساء أهل الجنّة، ألا أدلّكم على خير النّاس أبا و امّا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: الحسن و الحسين أبوهما عليّ بن أبي طالب و امّهما فاطمة بنت محمّد، ألا أدلّكم على خير النّاس عمّا و عمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: الحسن و الحسين عمّهما جعفر بن أبي طالب و عمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب، ألا أخبركم بخير النّاس خالا و خالة قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: الحسن و الحسين خالهما القاسم ابن رسول اللّه [و خالتهما زينب بنت رسول اللّه] ثمّ قال: اللّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن في الجنّة و الحسين في الجنة و أباهما في الجنّة و عمّهما في الجنّة و خالهما في الجنّة و خالتهما في الجنّة و من أحبّهما في الجنّة و من أبغضهما في النّار- قال سليمان: كان هارون يحدّثنا و عيناه تدمعان و تخنقه العبرة.
و منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد في «مقتل الحسين» (ص ١١١ ط الغرى) قال:
أخبرنا الإمام الزّاهد برهان الدّين أبو الحسن عليّ بن الحسن الغزنوي بمدينة السّلام في داره سلخ ربيع الأول من سنة أربع و أربعين و خمسمائة، أخبرنا الشّيخ الإمام أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السّمرقندي.
و أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي في سنة اثنتين و تسعين و أربعمائة، أخبرنا