إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٥ - و منها قوله تعالى من جاء بالحسنة فله خير منها *
معها عملا؟ قلت: بلى قال: الحسنة حبّنا و السيّئة بغضنا «فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها*» أي فله من هذه الحسنة خير منها يوم القيامة.
و منهم العلامة أبو إسحاق أحمد النيسابوري الثعلبي الشافعي في «تفسيره» (مخطوط).
روى الحديث بعين ما تقدّم ثانيا عن «فرائد السّمطين».
و منهم الحافظ أبو نعيم الاصفهانى في «نزول القرآن في أمير المؤمنين» (مخطوط).
روى بإسناده عن أبي عبد اللّه الجدلي قال: قال عليّ عليه السّلام: ما السيّئة الّتي من جاء بها كبّت وجوههم النّار، فلم يقبل معها عمل، ثمّ قرأ «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» قال: يا عبد اللّه الحسنة حبّنا و السيّئة بغضنا.
و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» (ص ١٥٩ مخطوط) روى الحديث عن أبي عبد اللّه الجدلي بعين ما تقدّم عن «فرائد السّمطين» لكنّه زاد بعد قوله: أدخله اللّه الجنّة: و قبل معها عمله. و ذكر بدل قوله: أكبّه اللّه في النّار: أدخله اللّه في النّار.
و منهم العلامة الميرزا محمد خان البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٦ مخطوط) قال:
و أخرج ابن مردويه، عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه في قوله تعالى: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ» قال: الحسنة حبّنا و السيّئة بغضنا.
و منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٨٤ ط لاهور) قال: