إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٧ - مستدرك حديث أم سلمة في اخبار النبي لى الله عليه و آله بشهادة الحسين عليه السلام
أبو غالب محمد بن الحسن، قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان، قال: أخبرنا عبد الخالق ابن الحسن السقفي، قال: حدثنا اسحق بن الحسن الحربي، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، عن أم سلمة قالت: دخل علي النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال لي: احفظي الباب لا يدخل علي أحد، فسمعت نحيبه، فدخلت فإذا الحسين بين يديه، فقلت و اللّه يا رسول اللّه ما رأيته حين دخل. فقال: إن جبريل كان عندي آنفا، فقال لي:
يا محمد أ تحبه؟ فقلت: يا جبريل أما من حب الدنيا فنعم. قال: فإن أمتك ستقتله بعدك، تريد أريك تربته يا محمد؟ فدفع إلي هذا التراب. قالت أم سلمة: فأخذته فجعلته في قارورة، فأصبته يوم قتل الحسين و قد صار دما.
و قال أيضا في ص ٢٥٩٨:
قالا: أنبأنا أبو بكر السمعاني، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد بن محمد المطرز، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب، عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى اللّه عليه و سلم جالسا ذات يوم فقال: لا يدخلن عليّ أحد- فذكر مثل ما تقدم عن «كنز العمال»- الحديث الأول منه.
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحيم بن الطفيل، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الطيوري، قال: أخبرنا ابو عبد اللّه الحسين بن جعفر، قال: أخبرنا ابو احمد الدهان، قال: حدثنا أبو علي الحافظ، قال:
حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا سليمان بن عمر، قال: حدثنا أبي، عن أبي المهاجر، عن عباد بن اسحق، عن هاشم بن هاشم، عن عبد اللّه بن وهب، عن أم سلمة قالت: دخل عليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بيتي فقال: لا يدخل علي أحد،