إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٠ - النعت الحادي و العشرون بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و اله«على أحب الناس الى»
و قال صلّى اللّه عليه و سلم: إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبة من ياقوتة حمراء على يمين العرش، و ضربت لإبراهيم قبة من ياقوتة خضراء على يسار العرش، و ضربت فيما بيننا لعلي بن أبى طالب قبة من لؤلؤة بيضاء، فما ظنك بحبيب بين خليلين.
النعت الحادي و العشرون بعد المائة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «على أحب الناس الى»
قد تقدم نقل جملة من الأحاديث الدالة عليه من كتب العامة في (ج ٤ ص ٢٣٢ و ص ٣٣٧) و ننقل هاهنا أحاديث من كتب أخرى لهم لم ننقل عنها هناك.
منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الامرتسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٥٠٦ ط لاهور).
روى من طريق الخوارزمي عن أسامة بن زيد عن أبيه، قال: اجتمع علي و جعفر و زيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبكم الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و قال على: أنا أحبكم الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و قال زيد: أنا أحبكم الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم. قال: فانطلقوا بنا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فنسأله، قال: و استأذنوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و أنا عنده، قال: أخرج فانظر من هؤلاء، فخرجت ثم جئت، فقلت: هذا جعفر، و على، و زيد بن حارثة، يستأذنون، قال:
ائذن لهم، فدخلوا، فقالوا: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، جئناك نسألك