إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣١ - النعت الحادي و العشرون بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و اله«على أحب الناس الى»
من أحب الناس إليك، قال: فاطمة، قالوا: انما نسألك عن الرجال، قال:
أما أنت يا جعفر فيشبه خلقك خلقي و خلقك خلقي، و أما أنت يا زيد فمن شجرتي، و أما أنت يا علي فختني، و أبو ولدي، و أحب القوم الي.
و منهم العلامة المولى محمد عبد اللّه بن عبد العلى القرشي الهاشمي الحنفي الهندي المتوفى بعد سنه ١٣١١ بقليل في كتابه «تفريح الأحباب في مناقب الال و الاصحاب» (ص ٤١٣ طبع دهلي).
عن أسامة قال: كنت جالسا إذ جاء علي و العباس يستأذنان، فقالا لامة:
استأذن لنا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فقلت: يا رسول اللّه علي و العباس يستأذنان. فقال: أ تدري ما جاء بهما؟ قلت: لا. قال: لكني أدري ائذن لهما، فدخلا فقال يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك. قال فاطمة بنت محمد قالا ما جئناك نسألك عن أهلك. قال: أحب أهلي الي من قد أنعم اللّه عليه و أنعمت عليه أسامة بن زيد. قال: ثم من؟
قال: ثم علي بن أبي طالب. فقال: يا رسول اللّه جعلت عمك آخرهم. قال:
ان عليا سبقك بالهجرة- رواه الترمذي.
و منهم الحافظ ابو عبد اللّه الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٥٦ ط بيروت) قال:
و روى بسنده عن ابى بكر عبد اللّه بن محمد بن مسلم الأسفرايني، أخبرنا ابو جعفر محمد بن عوف، أخبرنا محمد بن يحيى النيسابوري، أخبرنا حماد عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: أخبرني أسامة بن زيد قال: جاء العباس و علي يستأذنان على رسول اللّه فقال لي رسول اللّه: ائذن لهما، قال: فأذنت لهما فدخلا عليه، فقال له علي: يا رسول اللّه أي أهلك أحب إليك؟