إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٠ - النعت الحادي و الأربعون بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و اله«على ابو تراب»
فضحك سهل و قال: و اللّه ما سماه إياه الا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و اللّه ما كان لعلي اسم أحب اليه.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٢٢ ط بيروت) قال:
أخبرنا ابو عبد اللّه محمد بن الفضل الفقيه [و] أبو الحسين بن عبد الملك الأديب، قالا أنبأنا سعيد بن احمد بن محمد بن نعيم.
حيلولة: و أخبرنا ابو سعد اسماعيل بن ابى صالح [و] احمد بن عبد الملك الفقيه، و ابو عبد اللّه الحسين بن احمد القاضي و ابو القاسم زاهر بن طاهر المعدل قالوا أنبأنا ابو بكر احمد بن منصور بن خلف، قالا أنبأنا ابو الفضل عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حفص الفامي، أنبأنا ابو العباس محمد بن إسحاق ابن ابراهيم الثقفي، أنبأنا قتيبة بن سعيد، أنبأنا عبد العزيز بن ابى حازم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا- زاد ابن خلف: فأبى سهل، فقال له. و قالا:- أما إذ أبيت فقل: لعن اللّه أبا تراب. فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب اليه من أبي تراب و ان كان ليفرح إذا دعي به. فقال له: أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب؟ قال: جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني و بينه شيء فغاظني- و قال ابن نعيم: فغاضبني فخرج و لم يقل عندي فقال، رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لإنسان: أنظر أين هو. فجاء فقال: يا رسول اللّه هو في المسجد راقد فجاءه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب