إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٤ - النعت الخامس و الأربعون بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و اله«على أفضل أمتي عند الله»
النعت الخامس و الأربعون بعد المائة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «على أفضل أمتي عند اللّه»
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن ابى الحديد في «شرح النهج» (ج ٣ ص ٥٢٠ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر) قال:
و انا اذكر هاهنا الخبر المروي المشهور عن عمر و هو من رواية ابن الكلبي قال: بينما عمر بن عبد العزيز جالس في مجلسه دخل حاجبه و معه امرأة أدماء طويلة حسنة الجسم و القامة و رجلان متعلقان بها و معهم كتاب من ميمون بن مهران فذكر الكتاب، و فيه: هذه المرأة و الرجلان أحدهما زوجها و الآخر أبوها، و ان أباها يا امير المؤمنين زعم ان زوجها حلف بطلاقها ان علي بن أبي طالب عليه السلام خير هذه الامة و أولاها برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
الى ان قال: فالتفت عمر الى رجل من بنى هاشم من ولد عقيل بن ابى طالب فقال له: ما تقول فيما حلف به هذا الرجل.
الى ان قال قال: نشدتك اللّه باللّه يا أمير المؤمنين ألم تعلم ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لفاطمة عليها السلام و هو عندها في بيتها عائد لها: يا بنية ما علتك؟ قالت: الوعك يا أبتاه، و كان علي غائبا في بعض حوائج النبي