إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٧ - الحديث السادس عشر«حديث المنزلة»«حديث إعطاء الراية لعلى عليه السلام»«نزول آية المباهلة في الخمسة الطاهرة»
و منهم الحافظ الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع في ذيل المستدرك ج ٣ ص ١٠٨ ط حيدرآباد الدكن).
روى عن ابى بكر الحنفي، ثنا بكير بن مسمار سمعت عامر بن سعد يقول: قال معاوية لأبي ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب؟ فقال: لا اسبه ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم. قال معاوية: و ما هن؟ قال: حين أنزل عليه فأخذ عليا و فاطمة و ابنيهما فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال: رب ان هؤلاء أهل بيتي، و لا أشبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة تبوك فقال له خلفتني مع الصبيان و النساء قال: ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبوة بعدي، و لا اسبه ما ذكرت يوم خيبر قال لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يفتح اللّه على يديه فتطاولنا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال: اين علي قالوا هو أرمد. قال: أدعوه فدعوه فبصق في وجهه ثم أعطاه الراية ففتح اللّه عليه قال:
فلا و اللّه ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة.
و منهم العلامة لمولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٥ ص ١٤٤ ط حيدرآباد).
نا جعفر بن عون، قال نا شقيق بن ابى عبيد، قال نا ابو بكر بن خالد، عن عرفطة قال أتيت سعد بن مالك فقال: ذكر لي انكم تسبون عليا. قال: فلعلك قد سببته. قلت. معاذ اللّه. قال:
لا تسبه فلو وضع المنشار على مفرقي على أن أسب عليا ما سببته ابدا بعد ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ما سمعت.
و رواه بعينه في «كنز العمال» (ج ١٥ ص ١٤٣ ط حيدرآباد).
و رواه بعينه في «حياة الصحابة» (ج ٢ ص ٧٧٢ ط دار القلم بدمشق).