إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦١ - الحديث السابع و العشرون ما رواه جماعة من أعلام القوم
و ليس عندها شيء، فاحتاجت لمصباح فأرسلت الى امرأة من نسائه تطلب منها ما تسرجه.
و منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الامرتسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٢٧ ط لاهور).
عن الأسود بن يزيد قال: ذكروا عند أم المؤمنين عائشة ان عليا كان وصيا و في روايته انه لإخوانهم قالوا انه وصيي، فلم تكذبهم بل ذكرت انها قد سمعت ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم حين وفاته.
الحديث السابع و العشرون ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني الحسيني في «مودة القربى» (ص ٦٧ ط لاهور).
روى عن علي بن الحسين عليهما السلام، عن ابن عمر قال: مر سلمان الفارسي رضى اللّه عنه و هو يريد أن يعود رجلا و نحن جلوس في حلقة و فينا رجل يقول: لو شئت لانبأتكم بأفضل هذه الامة بعد نبينا و أفضل من هذين الرجلين أبي بكر و عمر، فقام سلمان فقال: أما و اللّه لو شئت لانبأتكم بأفضل هذه الامة بعد نبيها و أفضل من هذين الرجلين ابى بكر و عمر، ثم مضى سلمان «رض» فقيل له: يا ابا عبد اللّه ما قلت له؟ قال سلمان: دخلت على رسول اللّه و هو في غمرات الموت فقلت: يا رسول اللّه هل أوصيت؟ قال: يا سلمان أ تدري من الأوصياء. قلت: اللّه و رسوله اعلم. قال: آدم و كان وصيه شيث و كان افضل