إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٦ - الحديث الاول ما رواه جماعة من اعلام القوم
البقر من زبرجد أخضر، تجدّ في مسيرها تمر كالريح، و هي مثل السحابة لها نفس كنفس الآدميين، تسمع الكلام و تفهمه، و هي فوق الحمار و دون البغل.
قال: فقال العباس: و من يا رسول اللّه؟ قال: و أخي صالح على ناقة اللّه و سقياها [كذا] التي عقرها قومه.
قال العباس: و من يا رسول اللّه؟ قال و عمي حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه و أسد رسول اللّه و سيد الشهداء على ناقتي العضباء.
قال العباس: و من يا رسول اللّه؟ قال: و أخي علي على ناقة من نوق الجنة زمامها من لؤلؤ رطب عليها محمل من ياقوت أحمر، قضبانها من الدر الأبيض على رأسها تاج من نور، لذلك التاج سبعون ركنا، ما من ركن إلا و فيه ياقوتة حمراء تضيء للراكب المحث، عليه حلتان خضراوان، و بيده لواء الحمد، و هو ينادي أشهد أن لا اله الا اللّه، و ان محمدا رسول اللّه. فيقول الخلائق: ما هذا الا نبي مرسل، أو ملك مقرب، [أو حامل عرش. فينادي مناد من بطنان العرش: ما هذا ملك مقرب] و لا نبي مرسل، و لا حامل عرش. هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين، و امام المتقين، و قائد الغر المحجلين.
و في ص ٣٣٥ قال الخطيب: و أخبرنيه أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي الدربندي، أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارا، أنبأنا محمد بن نصر بن خلف، و خلف بن محمد بن اسماعيل، قالا: أنبأنا أبو عثمان سعد بن سليمان بن داود الشرغي، أنبأنا أبو الطيب حاتم بن منصور