إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - التاسع حديث بريدة
اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إذا قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ليخبرنه قال: فقدمت السرية فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قد أصاب علي جارية فأعرض عنه، قال: ثم قام الثاني فقال: يا رسول اللّه و صنع علي كذا و كذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال: يا رسول اللّه و صنع علي كذا و كذا.
فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال: يا رسول اللّه و صنع علي كذا و كذا. قال:
فأقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم مغضبا الغضب يعرف في وجهه، فقال:
ما تريدون من علي، علي مني و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي.
و أخبرتنا به أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ على ابراهيم بن منصور، أنبأنا ابو بكر المقري، أنبأنا ابو يعلى، أنبأنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي، أنبأنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد اللّه الشنحير، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم سرية و استعمل عليهم عليا، قال: فمضى علي في السرية، فأصاب جارية، فأنكر عليه ذلك أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و قالوا: إذا لقينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي. قال عمران:
و كان المسلمون إذا قدموا من سفر بدءوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فسلموا عليه و نظروا اليه، ثم ينصرفون الى رحالهم، قال: فلما قدمت السرية سلموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، قال: فقام احد الأربعة فقال: يا رسول اللّه أ لم تر أن عليا صنع كذا و كذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر منهم فقال: يا رسول اللّه ألم تر أن عليا صنع كذا و كذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر منهم فقال: يا رسول اللّه ألم تر أن عليا صنع كذا و كذا، فأعرض عنه،