إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٢ - النعت الثاني و العشرون بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و اله«على أحب الرجال الى»
قال: فاطمة. قال: انما أعني من الرجال. قال: من أنعم اللّه عليه و أنعمت عليه.
قال: ثم من؟ قال: ثم أنت. قال العباس: يا رسول اللّه جعلت عمك آخرهم.
قال: ان عليا سبقك بالهجرة.
النعت الثاني و العشرون بعد المائة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «على أحب الرجال الى»
رواه جماعة من اعلام القوم تقدم النقل عنهم في (ج ٤ ص ٣٢٥ و ص ٣٢٦) و ننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك.
منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ١٠ مخطوط) قال:
روى عن معاذة الغفارية قالت: كان لي أنس بالنبي صلّى اللّه عليه و سلم اخرج معه في الاسفار و أقوم على المرضى و أداوى الجرحى، فدخلت الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في بيت عائشة و علي خارج من عنده فسمعته يقول يا عائشة ان هذا أحب الرجال الي و أكرمهم علي فاعرفي له حقه و أكرمي مثواه.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٠٤ ط اسلامبول).
روى الحديث عن معاذة الغفارية من قوله: «فدخلت» إلخ بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١١٢ مخطوط) روى الحديث عن معاذة الغفارية بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».