إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣ - النعت الحادي عشر قال رسول الله لى الله عليه و اله«على سيد الادقين»
النبيين و المرسلين لواء الحمد بيدك يوم القيامة تزف أنت و حزبك مع محمد صلّى اللّه عليه و سلم و حزبه الى الجنان زفا، و قد أفلح من تولاك و خسر من تخلاك، محبو محمد صلّى اللّه عليه و سلم محبوك و مبغضو محمد مبغضوك لن ينالهم شفاعة محمد صلّى اللّه عليه و سلم ادن منى يا صفوة اللّه فأخذ رأس النبي صلّى اللّه عليه و سلم فوضعه في حجره فاستيقظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فقال: ما هذه الهمهمة؟ فأخبره الحديث قال: لم يكن دحية كان جبريل سماك باسم سماك اللّه به، و هو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين و رهبتك في صدور الكافرين.
النعت الحادي عشر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «على سيد الصادقين»
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المولوى العيني الحنفي الحيدرآبادي في «مناقب على» (ص ٣٧ ط اعلم پريش چهار مينار).
روى من طريق سبط ابن الجوزي في «خواص الامة» عن ابن عباس عن النبي: على سيد الصادقين.
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٩ ط لاهور).
روى الحديث عن ابن عباس بعين ما تقدم عن «المناقب».