إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٦ - الحديث الثالث ما تقدم نقله منا في النعت الثالث و الخمسين(الحديث الثالث)
الى أن قال: روينا في حديث المؤاخاة الذي آخى فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، آخى بين كل اثنين شكلين في العلم و الحال آخى بين أبى بكر و عمر و بين عثمان و عبد الرحمن بن عوف و هما نظيران، و آخى بين سلمان و أبي الدرداء رضى اللّه عنهما و هما شكلان في العلم و الزهد، و آخى بين عمار و سعد و كانا نظيرين، و آخى بينه و بين على رضى اللّه عنه، و هذا من أعلى فضائل علي كرم اللّه وجهه لان علمه من علمه و حاله من وصفه، ثم آخى بين الغني و الفقير ليعتدلا في الحال و ليعود الغني على أخيه الفقير بالمال.
و منهم العلامة الشيخ أبو سعيد الخادمى في «البريقة المحمودية» (ج ١ ص ٢١١ ط مصطفى الحلبي بالقاهرة) قال: انه صلّى اللّه عليه و سلم لما آخى بين الصحابة اتخذه أخا لنفسه، و ذلك انما هو لعلو رتبته و فضله.
الحديث الثاني ما تقدم نقله منا في النعت الخامس و الخمسين (الحديث الثاني).
الحديث الثالث ما تقدم نقله منا في النعت الثالث و الخمسين (الحديث الثالث).