إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٠ - الحديث السابع«إعطاء النبي الراية لعلى»
فجاء أبو بكر فقال: يا نبى اللّه. فقال علي: ان نبى اللّه قد ذهب نحو بئر ميمون فأدركه فادخل معه الغار. قال: و كان المشركون يرمون عليا و هو يتضور حتى أصبح فكشف عن رأسه، قال فقالوا له: انك للئيم، كنا نرمي صاحبك فلا يتضور و أنت تتضور و قد استنكرنا ذاك! قال: و خرج بالناس في غزوة تبوك. فقال علي: اخرج معك؟ فقال:
لا، فبكى علي قال: فقال (له): أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنك لست بنبي؟ قال: نعم. قال: و انك خليفتي في كل مؤمن.
قال: و سد أبواب المسجد غير باب علي، و كان يدخل المسجد و هو جنب و هو طريقه ليس له طريق غيره! قال: و قال: من كنت وليه فان عليا وليه.
و روى هذا الحديث بسندين آخرين لم نذكرهما للاختصار.
و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٤ ط اسلامبول).
روى الحديث من طريق احمد بن حنبل عن عمرو بن ميمون بمثل ما تقدم عن «تاريخ دمشق».
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٦٩٢ ط لاهور) روى الحديث من طريق احمد و النسائي و ابن جرير الطبري و ابى يعلى و الحاكم و الخوارزمي و ابن عساكر و الكنجي في «كفاية الطالب» و محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» بمثل ما تقدم عن «تاريخ دمشق».