إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٤ - النعت الثالث و الستون قال رسول الله لى الله عليه و اله«على اول من آمن بى»
و روى من طريق الديلمي و الطبراني عن سلمان رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلي: أنت الصديق الأكبر.
و في (ص ٢٠، الطبع المذكور).
روى عن سلمان و أبي ذر، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ان هذا الصديق الأكبر و فاروق هذه الامة.
و في (ص ٥٨، الطبع المذكور).
روى من طريق الحاكم عن أبي ذر و الطبرانيّ و الديلمي عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه: هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق الامة، و هذا يعسوب المؤمنين.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٩٠ ط لاهور).
روى الحديث عن أبي ذر بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
و في (ص ٢٣، الطبع المذكور).
روى من طريق الديلمي الطبرانيّ عن سلمان الفارسي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلي: هذا اول من آمن بي، و هذا اول من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا الفاروق الأعظم يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب المنافقين.
و في (ص ١٠١، الطبع المذكور).
روى من طريق الحاكم و الديلمي و الطبراني عن سلمان الفارسي و أبي ذر الغفاري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلي: أنت أول من آمن بي و صدق، و أنت الصديق الأكبر.
أقول: و قد تقدم الحديث في ذيل النعت الخامس و الخمسين (الحديث الخامس).