إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٥ - الحديث الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
تقولن هذا لعلي فانه وليكم بعدي.
و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٣٤٤ ط السعادة بمصر).
و قال خيثمة بن سليمان، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى بن يوسف بن صهيب، عن دكين، عن وهب بن حمزة قال: سافرت مع علي بن أبي طالب من المدينة الى مكة، فرأيت منه جفوة فقلت لئن رجعت فلقيت رسول اللّه لأنالن منه، قال: فرجعت فلقيت رسول اللّه فذكرت عليا فنلت منه، فقال لي رسول صلّى اللّه عليه و سلم: لا تقولن هذا لعلي، فان عليا وليكم بعدي.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٥٤٨ ط لاهور).
روى عن وهب بن حمزة، فقال: قدم بريدة من اليمن، و كان خرج مع ابن أبي طالب، فرأى منه جفوة، فأخذ يذكر عليا، و ينفض من حقه، فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فقال له: لا تقل هذا، فهو أولى الناس بكم بعدي. ثم قال: أخرجه الطبراني في «الكبير» و ابن مندة، و أبو نعيم، و ابن مردويه، و ابن الأثير في «أسد الغابة» في معرفة الصحابة، و السيوطي في «جمع الجوامع» و المتقى في «كنز العمال».