إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٦ - النعت السادس و الأربعون قال رسول الله لى الله عليه و اله و سلم«على خير أهل رسول الله»
قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم لفاطمة عليها السلام: ما يبكيك فما ألوتك في نفسي و قد أصبت لك خير أهلي.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٢٣١ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو منصور بن زريق، أنبأنا أبو الحسين المهتدي، أنبأنا أبو حفص ابن شاهين، أنبأنا أحمد بن الحسن، أنبأنا محمد بن يونس الانصاري، أنبأنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب الانصاري، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلي: أمرت بتزويجك من السماء.
قال: و أنبأنا ابن شاهين، أنبأنا محمد بن هارون بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، أنبأنا نصر بن علي الجهضمي، أنبأنا العباس بن جعفر بن زيد بن طلق، عن أبيه، عن جده، عن علي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم حيث زوج فاطمة دعا بماء فمجه ثم أدخله معه فرشّه في جنبه و بين كتفيه و عوذه ب «قُلْهُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و «المعوذتين»، ثم دعا بفاطمة فقامت على استحياء فقال لها: لم آل أن زوجتك خير أهلي.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٢ ص ٢٠٦ ط حيدرآباد).
روى الحديث من طريق ابن سعد بعين ما تقدم عنه ثانيا، لكنه ذكر بدل كلمة «زوجتك» أنكحتك.
(و في ج ١٢ ص ٢٠٥، ج ١٥ ص ١١٨، الطبع المذكور):
روى من طريق الخطيب في المتفق عن بريدة قال: قال رسول اللّه صلّى