إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٧ - النعت السادس و الأربعون قال رسول الله لى الله عليه و اله و سلم«على خير أهل رسول الله»
اللّه عليه و سلم لفاطمة: زوجتك خير أهلي، أعلمهم علما و أفضلهم، حلما و أولهم سلما.
و في (ص ٢٠٤ ج ١٢، الطبع المذكور):
روى من طريق ك عن أسماء بنت عميس قال صلّى اللّه عليه و سلم لفاطمة اسكتي فقد أنكحتك أحب أهل بيتي الي.
و منهم العلامة أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين في «فضائل سيدة النساء» (ص ١٣ مخطوط) قال:
حدثنا محمد بن هارون بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، ثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا العباس بن جعفر بن زيد بن طاق، عن أبيه عن جده عن علي رضي اللّه عنه، ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم حيث زوجه فاطمة عليها سلام دعى بماء، فمجه ثم أدخله معه، فرشه في جنبيه و بين كتفيه و عوذه بقل هو اللّه أحد و المعوذتين ثم دعى فاطمة، فقامت تمشي على استحياء، فقال: لم آل ان أزوجك خير أهلي.
و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «النهاية» (ج ١ ص ٦٣ ط عيسى البابى الحلبي بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «لسان العرب».
و منهم العلامة السيوطي في «الثغور الباسمة في مناقب سيدتنا فاطمة» (ص ٧ ط بمبئى).
روى الحديث بعين ما تقدم أولا عن «الطبقات».
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢١ مخطوط).
قال صلّى اللّه عليه و سلم لها: اني لم آل أن أنكحتك أحب أهلي الي.