إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٣ - النعت الثاني عشر بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و اله«على مخشوشن في ذات الله»(ممسوس في ذات الله)
و قال: سعد بن مالك بن الشهيد مه بعض قولك لأخيك علي، فو اللّه لقد علمت أنه لأخيشن في سبيل اللّه. قال: فقلت في نفسي: ثكلتك أمك سعد بن مالك، ألا أرانى كنت فيما يكره منذ اليوم و ما أدري لا جرم، و اللّه لا أذكره بسوء أبدا سرا و لا علانية.
و في (ج ٥ ص ١٠٤، الطبع المذكور) قال:
قال البيهقي: أنبأنا أبو الحسن محمد بن الفضل القطان، أنبأنا أبو سهل ابن زياد القطان، ثنا اسماعيل بن أبي اويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، عن أبي سعيد الخدري انه قال: بعث رسول اللّه على بن أبي طالب الى اليمن، قال ابو سعيد: فكنت فيمن خرج معه فذكر الشكاية الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عن على عليه السلام فقال: حتى إذا كنت في وسط كلامي ضرب رسول اللّه على فخذي و كنت منه قريبا و قال: يا سعد بن مالك بن شهيد مه بعض قولك لأخيك علي، فو اللّه لقد علمت انه أخشن في سبيل اللّه.
و منهم العلامة الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ١٢٢ ط دار الطباعة المحمدية بالقاهرة).
روى الحديث من طريق الحاكم عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدم عن «فرائد السمطين».
و منهم الحافظ السيوطي في «تاريخ الخلفاء» (ص ١٧٣ ط مطبعة المدني بالقاهرة).
روى الحديث من طريق الحاكم عن أبي سعيد الخدري بعين ما تقدم عن «فرائد السمطين».