إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٥ - الحديث الاول حديث المؤاخاة
و عمر، و بين عثمان و عبد الرحمن و هما نظيران، و آخى بين سلمان و ابى الدرداء و هما شكلان في العلم و الزهد، و آخى بين عمار و سعد و كانا نظيرين و آخى بين على و بينه رضى اللّه عنهم أجمعين، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله أجمعين و في (ص ٤٨٦).
و قد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بينه و بين على عليه السلام فشار كه في العلم، و قاسمه في البدن، و انكحه أفضل بناته و أحبهن اليه، و خصه بذلك لمؤاخاته.
و منهم العلامة المولى المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٥ ص ١٢٦ ط حيدرآباد الدكن) قال:
روي من طريق ابن عساكر عن أبي رافع عن أبي امامة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لما آخى رسول اللّه بين الناس آخى بينه و بين على.
و منهم العلامة الشيخ زين الدين عمر بن المظفر بن عمر الحنفي المعرى الشهير بابن الوردي المتوفى سنة ٧٤٩ في «تاريخه» (ج ١ ص ١٥١ ط الغرى) قال: و آخى بين المسلمين فاتخذ صلّى اللّه عليه و سلم عليا أخا.
و منهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج ٦ ص ٢٤٤ الطبعة القديمة بالقاهرة) قال:
روي أنه آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليا رضى اللّه عنه فشاركه في العلم.