إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٩ - الحديث السابع«إعطاء النبي الراية لعلى»
تخلونا هؤلاء قال و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى- قال: بل أقوم معكم فانتدبوا فتحدثوا فلا أدري ما قالوا. فجاء ابن عباس و هو ينفض ثوبه و هو يقول: أف (و) تف، يقعون في رجل له عشر!.
وقعوا في رجل قال (له) رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لأبعثن رجلا يحب اللّه و رسوله لا يخزيه اللّه أبدا. قال: فاستشرف لها من استشرف، فقال اين علي؟ قالوا: هو في الرحا يطحن. (قال): و ما كان أحدكم ليطحن؟ فدعاه و هو أرمد ما يكاد أن يبصر، فنفث في عينه [كذا] ثم هز الراية ثلاثا فدفعها اليه، فجاء بصفية بنت حيي.
و بعث أبا بكر بسورة التوبة و بعث عليا خلفه فأخذها منه، فقال أبو بكر:
لعل اللّه و رسوله؟ فقال لها و لكن لا يذهب بها رجل الا رجلا هو منى و انا منه.
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج١٥ ٦٣٠ الحديث السابع«إعطاء النبي الراية لعلى» ..... ص : ٦٢٨
لعل اللّه و رسوله؟ فقال لها و لكن لا يذهب بها رجل الا رجلا هو منى و انا منه.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لبنى عمه: أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ قال و علي معهم- فأبوا فقال علي: انا أواليك في الدنيا و الآخرة.
فقال: أنت وليي في الدنيا و الآخرة. فتركه ثم اقبل على رجل رجل منهم، فأبوا فقال علي: انا أواليك في الدنيا و الآخرة. فقال: أنت وليي في الدنيا و الآخرة قال (ابن عباس): و دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم الحسن و الحسن و عليا و فاطمة عليهم السلام و مد عليهم ثوبا، ثم قال: اللهم هؤلاء اهل بيتي و حامتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
قال: و كان اول من اسلم من الناس بعد خديجة.
و لبس (علي) ثوب النبي صلّى اللّه عليه و سلم و نام مكانه، فجعل المشركون يرمونه كما يرمون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هم يحسبون أنه نبى اللّه. قال: