إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧١ - الحديث الثامن عشر«كثرة فضائل على»
الدار و قال الشيخ انظر لا تحبس، فدققت الباب و قد ذهب من كان معي فإذا شاب أدم قد خرج الي، فلما رآني و البغلة قال: مرحبا بك و اللّه ما كساك ابو فلان خلعته و لا حملك على بغلته الا أنك رجل يحب اللّه و رسوله ان أقررت عيني لأقر عينك، و اللّه يا سليمان اني لا نفس بهذا الحديث الذي سمعته و تسمعه.
و منهم العلامة المحدث العارف الشيخ جمال الدين محمد بن احمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه المتوفى ٦٨٠ في كتابه «در بحر المناقب» (ص ٤٨ مخطوط).
روى عن أبى طالب محمد بن أحمد بن المفرج ابن الأزهر رفعه، عن رجل له الى سلمان بن سلمان قال أخبرني سلمان بن الأعمش، قال: وجه الي المنصور فقلت: ربما يسألنى عن فضائل علي بن أبي طالب فتطهرت و تكفنت و تحنطت ثم كتبت وصيتي، فصرت اليه فوجدت عنده عمر بن عبيد، فحمدت اللّه على ذلك فقلت في نفسي وجدت عنده عوضا صديقا من أهل البصرة، فسلمت عليه فقال أدنو منى، فلما قربت منه أقبلت على عمر بن عبيد أسأله ففاح منى روائح الحنوط، فقال: يا سلمان ما هذه الرائحة، و اللّه لتصدقني و الا قتلتك، فقلت: يا امير المؤمنين أتاني رسولك في جوف الليل فقلت في نفسي ما بعث الي في هذه الساعة الا ليسألنى عن فضائل على بن أبي طالب رضى اللّه عنه فان أنا أخبرته قتلني فكتبت وصيتي و لبست كفني و تحنطت.
قال: و كان متكئا فاستوى جالسا و هو يقول لا حول و لا قوة الا باللّه العلي العظيم. ثم قال: أ تدري يا سلمان ما اسمى؟ فقلت: يا أمير المؤمنين دعنا الساعة من هذا. فقال: ما اسمى. فقلت: عبد اللّه بن محمد بن على بن عبد اللّه بن