إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ - الثاني ما رواه جماعة من اعلام القوم
عن أبي جعفر عن أبى برزة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم ان اللّه تبارك و تعالى عهد الي في علي عهدا فقلت: يا رب بينه لي. فقال اللّه عز و جل: استمع.
قال: سمعت. قال: ان عليا راية الهدى و امام أوليائى و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني، و من أطاعه أطاعني، فبشره بذلك. فبشرته قال: فقال علي: أنا عبد اللّه و في قبضته، فان تعذبني فبذنبي و لن تظلمني و ان يتم الذي بشرنى به فاللّه أولى به. قال فقال: اللهم أجل قلبه و اجعل ربيعة الايمان بك. فقال اللّه عز و جل فانى قد فعلت ذلك. ثم ان اللّه عهد الي عهدا ان استخصه من البلاء مالا أخص به أحدا من أصحابى. فقلت: يا رب أخى و صاحبي. فقال اللّه: ان هذا أمر قد سبق انه مبتلى و مبتلى به.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٧٨ ط اسلامبول).
روى الحديث نقلا عن «حلية الأولياء» بعين ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي» لكنه أسقط قوله فقلت يا رب الى قوله قال سمعت. و ذكر بدل قوله و من أطاعه أطاعني «و من أبغضه ابغضنى» و ذكر بدل قوله استخصه الى قوله أصحابي و بدل قوله و صاحبي «و وصيّي».
و منهم العلامة العسقلاني في «لسان الميزان» (ج ٣ ص ٢٢٩ ط حيدرآباد الدكن).
روى عباد بن سعيد الجعفي قال: حدثنا محمد بن عثمان بن بهلول، حدثنا صالح بن أبى الأسود، عن أبى المطهر، عن الأعشى الثقفي، عن سلام الجعفي عن أبى برزة رضي اللّه فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة» الى قوله: من أحبه أحبنى.