إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٩ - النعت الثاني و التسعون قال رسول الله لى الله عليه و اله«على أسمح الناس كفا»
روى عن الامام الباقر محمد بن على عن آبائه عليهم السلام انه سئل رسول اللّه من خير الناس؟ فقال: خيرها و أتقاها و أفضلها و أقربها من الجنة أقربها منى، و لا فيكم أتقى و لا أقرب الي من علي بن أبى طالب.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٤٧ ط اسلامبول).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «مودة القربى».
النعت الثاني و التسعون قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «على أسمح الناس كفا»
قد تقدم نقل جملة من الأحاديث الدالة عليه من كتب العامة في (ج ٤ ص ١٠٧ و ص ١٦١) و ننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك.
منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص ١٥١ ط طهران) قال:
أخبرنى أبى عن جدي عن أبيه قال: كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم جلوسا بباب داره فإذا فاطمة قد أقبلت و هي حاملة الحسين و هي تبكي بكاء شديدا فاستقبلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فتناول الحسين منها و قال لها: ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت: يا ابه عيرتني نساء قريش و قلن زوجك أبوك معدما لا شيء له.
فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: مهلا و إياي أن اسمع هذا منك، فاني لم أزوجك حتى زوجك اللّه من فوق عرشه و شهد على ذلك جبريل و ميكائيل و إسرافيل، و ان اللّه تعالى اطلع الى أهل الدنيا فاختار من الخلائق أباك فبعثه نبيا، ثم اطلع