إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٧ - الحديث الثالث حديث اسماء بنت عميس
المدني، أن أسماء بنت عميس قالت: لما كانت ليلة أهديت فاطمة الى علي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لا تحدثي شيئا حتى أجيء، فجاء حتى قام على الباب فقال: ثم أخي. فخرجت اليه ام أيمن فقالت: أخوك و زوجته ابنتك فدعا عليا و دعاها، فقامت و انها لتعثر، ثم قال لها: أي بنية انى لم أكره أن أزوجك أحب أهلي. قالت: ثم دعا بمخضب- قال حماد: و هو تور من حجارة من ماء- فدعا فيه ثم أمر أن يصب عليه بعضه و عليها بعضه، فقالت اسماء: ثم قال لي: أ جئت مع ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تكرمينها. قالت:
فدعا لي.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٩٦ ط اسلامبول) نقل الحديث ثم قال:
و أخرجه أحمد في المناقب عن أبي يزيد المديني في حديث: و دعا اي النبي صلّى اللّه عليه و سلم على ما شاء اللّه أن يقول: فنضح الماء على أعضاء علي أولا، ثم نضح الماء الذي أتته فاطمة بين يديها و على رأسها فتعثر فاطمة في ثوبها من الحياء، ثم قال لها: اني أنكحك أحب أهلي الي، ثم يدعو لهما حتى دخل في حجرته.
و أخرجه الحافظ الدولابي نحوه.