إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٧ - الحديث الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم
مفزعنا و من أحب الناس اليه؟ فلقيه فسأله فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه، فخشي سلمان أن يكون رسول اللّه قد مقته و وجد عليه، فلما كان بعد لقيه قال:
يا سلمان يا أبا عبد اللّه ألا أحدثك عما كنت سألتني؟ فقال: يا رسول اللّه اني خشيت أن تكون مقتني و وجدت علي؟ قال: كلا يا سلمان ان أخي و وزيري و خليفتي في أهل بيتي، و خير من تركت بعدي يقضى ديني و ينجز موعدي علي بن أبي طالب.
و منهم العلامة القاضي الباقلاني في «مناقب الأئمة» (مخطوط).
روى عن أنس عن سلمان الفارسي ان النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: خير من أترك بعدي على بن أبي طالب.
و منهم العلامة ابن الحديد في «شرح النهج» (ج ٣ ص ٢٥٨ ط البابى الحلبي بمصر).
روى عن محمد بن عبد اللّه بن أبى رافع، عن أبيه، عن جده، عن أبى ذر عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال لعلي: أنت أخي و وزيري و خير من أترك بعدي تقضي ديني و تنجز موعودى.
و منهم العلامة الشيخ أبو سعيد الخادمى في «البريقة المحمودية» (ج ١ ص ٢١١ ط مصطفى الحلبي بالقاهرة) قال:
و قال صلّى اللّه عليه و سلم: أخى و وزيري و خير من أتركه بعدي يقضي ديني و ينجز وعدى علي بن أبي طالب.
أقول و تقدم نقل الحديث سابقا في ذيل النعت الرابع و العشرين، الحديث الرابع و العشرين.