إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٥ - الحديث العاشر«اختا على بتزويج فاطمة»«و اختاه بعدم سد بابه»«و اختاه بإعطاء الراية له يوم خيبر»
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٥ ص ١٠١ ط حيدرآباد الدكن).
روى الحديث عن عمر بعين ما تقدم عن «تاريخ الخلفاء» لكنه قال: يحل له فيه ما يحل له.
و رواه في (ج ١٥ ص ٩٦، الطبع المذكور) عن ابن عمر عن أبيه قال: لقد أوتي ابن ابى طالب ثلاث خصال لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم: زوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بنته و ولدت له، و سد الأبواب إلا بابه، و أعطاه الحربة يوم خيبر.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٣٣ مخطوط).
روى الحديث عن أبى هريرة عن عمر بعين ما تقدم عن «تاريخ الخلفاء» لكنه أسقط قوله «لا يحل لي فيه ما يحل له».
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٢٤ مخطوط) روى من طريق محب الدين الطبري عن بريدة رضى اللّه عنه قال: قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه: اوتي علي بن ابى طالب كرم اللّه وجهه ثلاث خصال لئن يكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم: زوجه النبي صلّى اللّه عليه و سلم ابنته و ولدت له، و سد الأبواب إلا بابه في المسجد، و أعطاه الراية يوم خيبر.
و منهم العلامة المولى ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ٨٦).