إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٣ - الحديث الرابع ما رواه جماعة من أعلام القوم
فقلت: ما شأنك يا رسول اللّه؟ قال: نعيت الى نفسي. قلت: فاستخلف.
قال: من؟ قلت: أبو بكر. قال: فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس، فقلت: ما شأنك بأبى أنت و أمى يا رسول اللّه؟ قال: نعيت الى نفسي يا ابن مسعود.
قال: قلت فاستخلف. قال: من؟ قلت: عمر. قال: فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس، قال: قلت ما شأنك؟ قال: نعيت الي نفسي يا ابن مسعود. قال:
قلت: فاستخلف. قال: من؟ قلت: على بن أبى طالب. قال: أما و الذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين.
و منهم العلامة الشيخ قطب الدين الشهير بشاه ولى الدهلوي في «قرة العينين في تفضيل الشيخين» (ص ٢٣٣ ط بشاور).
روى من طريق الطبراني عن ابن مسعود: كنت مع النبي صلّى اللّه عليه و سلم ليلة الجن آخره فقلت: استخلف. قال: من؟ قلت: علي بن أبى طالب.
قال: أما و الذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين.
و منهم الحافظ ابن كثير الدمشقي في «تفسير القرآن» المطبوع بهامش «فتح البيان» (ج ٩ ص ٢٠٠ ط الميرية ببولاق مصر) قال:
و قد روى الحافظ أبو نعيم في كتابه «دلائل النبوة» فقال حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا إسحاق بن ابراهيم و حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، قالا حدثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن ميناء، عن ابن مسعود. فذكر الحديث بمثل ما تقدم و في آخره: أما و الذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين.