إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٢ - النعت الثالث و الستون قال رسول الله لى الله عليه و اله«على اول من آمن بى»
بين الحق و الباطل، و أنت يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكافرين، و أنت أخي و وزيري و خير من أترك بعدي، تقضي ديني و تنجز موعودي.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٢ ص ٢١٤ ط حيدرآباد الدكن).
روى عن سلمان و أبي ذر و حذيفة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلي: ان هذا أول من آمن بى و اول من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الظالمين.
و منهم العلامة العسقلاني في «لسان الميزان» (ج ٣ ص ٢٨٣ ط حيدرآباد الدكن).
روى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما: ستكون فتنة فمن أدركها فعليه بالقرآن و علي بن أبي طالب، فاني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هو آخذ بيد علي: هذا أول من آمن بي و اول من يصافحني، و هو فاروق الامة و هو يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الظلمة، و هو الصديق الأكبر، و هو خليفتي من بعدي.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٨٢ و ١٢٩ ط اسلامبول) قال:
روى نقلا عن الاصابة عن أبي ليلى الغفاري قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن ابى طالب، فانه اول من آمن بى و أول من يصافحنى يوم القيامة، و هو الصديق الأكبر، و هو فاروق هذه الامة، و هو يعسوب المؤمنين و المال يعسوب المنافقين