إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٦ - الحديث الخمسون ما رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم العلامة ابو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي في كتابه «الوفا بأحوال المصطفى» (ج ١ ص ٢٧٩ ط دار الكتب الحديثة في شارع الجمهورية بعابدين).
روى عن علي رضى اللّه عنه قال: خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فدعا بني عبد المطلب، ثم دعا بعس فشربوا حتى رووا و بقي الشراب كأنه لم يمس اوله بشرب، فقال: يا بنى عبد المطلب انى بعثت إليكم خاصة و الى الناس عامة و قد رأيتم منى هذه الآية فأيكم يبايعني على ان يكون أخي و صاحبي؟
قال: فلم يقم اليه أحد. قال: فقمت اليه و كنت أصغر القوم قال: فقال اجلس ثم قال: ثلاث مرات كل ذلك أقوم اليه فيقول لي اجلس حتى إذا كانت الثالثة ضرب بيده على يدي.
و منهم العلامة الزبيدي في «اتحاف السادة المتقين» (ص ٢٤٤، الطبعة القديمة).
قال العراقي روى النسائي في الخصائص من سننه الكبرى من حديث علي قال: جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بنى عبد المطلب، الحديث.
و فيه: فأيكم يبايعني على ان يكون أخي و صاحبي و وارثي فلم يقم اليه أحد فقمت اليه. الى ان قال: حتى إذا كان بالثالثة ضرب بيده على يدي.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ١٤ مخطوط).
روى الحديث من طريق احمد بعين ما تقدم عن «الإتحاف» من قوله: فأيكم يبايعني- إلخ.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٣ ط لاهور).
روى الحديث عن ربيعة بن ماجل و فيه قوله: فأيكم يبايعني على أن يكون