إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٩ - النعت الحادي و الأربعون بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و اله«على ابو تراب»
و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» (ص ٨ و ٩ ط طهران).
روى بسنده عن عمار بن ياسر قال: كنت انا و علي بن ابى طالب رفيقين في غزوة العشيرة. الى أن قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلي: مالك يا ابا تراب، لما يرى عليه من التراب.
و روى ايضا بسنده عن سهل بن سعد و فيه: فأتاه النبي و الريح تسفى عليه التراب فقال: قم أبا تراب.
و منهم العلامة أبو عبد اللّه محمد بن اسماعيل البخاري في «الأدب المفرد» (ص ٢٩٦ ط القاهرة سنة ١٣٧٩) قال:
حدثنا خالد بن مخلد، قال حدثنا سليمان بن بلال، قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد. فذكر الحديث و فيه: فجعل النبي صلّى اللّه عليه و سلم يمسح التراب عن ظهره و يقول: اجلس أبا تراب.
و منهم العلامة الراغب الاصفهانى في «محاضرات الأدباء» (ج ٤ ص ٤٧٧ ط بيروت).
روى الحديث بمعنى ما تقدم و فيه قوله صلّى اللّه عليه و سلم: قم يا ابا تراب و ذلك من شدة ما أعجب به.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٣ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
روى عن سهل بن سعد أن رجلا جاءه فقال: هذا فلان أمير من أمراء المدينة يدعوك لتسب عليا على المنبر. قال: أقول ما ذا؟ قال: تقول له أبا تراب. قال: