إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٥ - الحديث الاول ما تقدم نقله منا في النعت السابع و السبعين(الحديث الاول)
أبيك و أخو بعلك. و منا سبطا هذه الامة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما- و الذي بعثني بالحق- خير منهما. يا فاطمة و الذي بعثني بالحق ان منهما مهدي هذه الامة إذا صار الدنيا هرجا مرجا و تظاهرت الفتن و تقطعت السبل و أغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا و لا صغير يوقر كبيرا، فيبعث اللّه عند ذلك منهما من يفتتح حصون الضلالة و قلوبا غلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الايمان و يملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا.
يا فاطمة لا تحزني و لا تبكي، فان اللّه أرحم بك و أرأف مني عليك، و ذلك لمكانك مني و موضعك من قلبي، و زوجك اللّه زوجك و هو أشرف أهل بيتي حسبا و أكرمهم منصبا و أرحمهم بالرعية و أعدلهم بالبرية و أبصرهم بالقضية، و قد سألت ربي عز و جل أن تكوني اول من يلحقني من أهل بيتي.
النعت الثاني و الثمانون قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «على أعلم الناس بفصل القضاء»
(و فيه حديثان)
الحديث الاول ما تقدم نقله منا في النعت السابع و السبعين (الحديث الاول).